الحق أحق أن يتبع

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
الحق أحق أن يتبع

غزة رمز العزة

الأقصي في خطر أفيقو يا أمة الأسلام الأقصي ينتهك ماذا سنقول لله
اللهم يا أرحم الراحمين أرحم أخواننا في غزة وفلسطين
اللهم يا رحمن يا جبار يا قوي عليك باليهود الغاصبين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
أتنهض طفله العامين غاضبة وصناع القرار اليوم لا غضيبو ولا نهضو يا أمة الاسلام ما الدليل علي أنكم من أمه الأسلام فالقدس ضاعوالأقصي يهدم ونحن نسمع ونري ولا نفعل شيء
عنوان صفحة المنتدي علي الفيس بوك http://www.facebook.com/group.php?gid=133791513315755&v=wall&ref=mf
"نعم" لبناء مصر نعم للتعديلات الدستوريه "الثائر الحق هو من يثور ليسقط الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد

دخول

لقد نسيت كلمة السر

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

المفضلة

راسلني علي البريد

لا تنسي ذكر الله

لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم  

المواضيع الأخيرة

» أذهلني بر الوالدين في الإسلام
الأربعاء أكتوبر 19, 2011 2:03 pm من طرف اسماء

» إيقاظ الإيمان .. كيف ؟
الإثنين أكتوبر 17, 2011 1:26 pm من طرف المشتاقة الي الجنة

» دموع الصومال
الإثنين أكتوبر 17, 2011 1:13 pm من طرف المشتاقة الي الجنة

» الرسول صلى الله عليه وسلم والصومال
الإثنين أكتوبر 17, 2011 1:05 pm من طرف المشتاقة الي الجنة

» هنا من موقع التوبة أعلنها توبة لله
السبت أكتوبر 15, 2011 4:21 am من طرف اسماء

» قصة طفل عمره 3 سنوات والله المستعان
الجمعة أكتوبر 14, 2011 10:15 am من طرف اسماء

» فوائد الصرصور‎..اخر زمنـ صار لهمـ فوائد بعد..
الخميس أكتوبر 13, 2011 12:40 pm من طرف المشتاقة الي الجنة

»  ذابت قلوبنا من هم الدنيا
الخميس أكتوبر 13, 2011 12:36 pm من طرف المشتاقة الي الجنة

»  لا تجعل الله أهون الناظرين إليك [ ذنوب الخلوات ]..!!!
الخميس أكتوبر 13, 2011 12:23 pm من طرف المشتاقة الي الجنة

التسجيل السريع

إغلاق
التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *


    فضل عشرة ذي الحجة استفيدوا لكم الاجر

    شاطر
    avatar
    أسماء بنت أبي بكر
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 126
    عدد النقاط : 29045
    ممتاز : 32
    تاريخ التسجيل : 11/06/2009

    فضل عشرة ذي الحجة استفيدوا لكم الاجر

    مُساهمة من طرف أسماء بنت أبي بكر في الإثنين أكتوبر 26, 2009 5:12 am

    إن مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات لا تزال تترى
    وتتوالى على هذه الأمة المرحومة في الحياة وبعد الممات، فإنها لا تخرج من
    موسم إلا وتستقبل موسماً آخر، ولا تفرغ من عبادة إلا وتنتظرها أخرى، وهكذا
    ما ودع المسلمون رمضان حتى نفحتهم ستة شوال، وما إن ينقضى ذو القعدة إلا
    ويكرمون بعشرة ذي الحجة، العشرة التي أخبر الصادق المصدوق عن فضلها
    قائلاً: "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"،
    قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل
    الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".

    فالعمل الصالح في عشرة ذي الحجة أحبُّ إلى الله عز وجل من العمل في سائر
    أيام السنة من غير استثناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الأنبياء
    والرسل والعلماء والصالحين والأيام والشهور والأمكنة، إذ لا يساويها عملٌ
    ولا الجهاد في سبيل الله في غيرها، إلا رجلاً خرج مجاهداً بنفسه وماله ولم
    يعد بشيء من ذلك البتة.

    ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: "ويذكروا الله
    في أيام معلومـات", والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة،
    وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها
    أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من
    الاجتهاد في لياليها.

    فعلى المسلم أن يعمر هذه الأيام وتلك الليالي بالأعمال الصالحة والأذكار
    النافعة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وليتسابق المفلحون، وليتبارى
    العاملون، وليجتهد المقصِّرون، وليجدّ الجادّون، وليشمِّر المشمِّرون، حيث
    تُضاعف فيها الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتتنزل الرحمات، ويُتعرض فيها إلى
    النفحات، وتُجاب فيها الدعوات، وتُغتفر فيها الزلات، وتكفر فيها السيئات،
    ويُحصل فيها من فات وما فات.

    فالبدار البدار أخي الحبيب ، فماذا تنتظر؟ إلا فقراً منسياً، أوغنى
    مطغياً، أومرضاً مفسـداً، أوهرماً مُفَنِّـداً3، أوموتاً مجهزاً، أوالدجال
    فشر غـائب ينتظر، أوالساعـة فالساعـة أدهى وأمر، كما أخبر رسول صلى الله
    عليه وسلم.

    فمن زرع حصد، ومن جد وجد، ومن اجتهد نجح، "ومن خاف أدلج5، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة".

    وهل تدري أخي أن صـاحب الصـور إسـرافيل قد التقمه ووضعه على فيه منذ أن
    خلـق ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه فينفخ، فإذا نفخ صعق من في السموات
    والأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ النفخـة الثانيـة بعد أربعين سنة؟!

    بجانب المحافظة والمواظبة على الصلوات المفروضة، على المرء أن يجتهد ويكثر
    من التقرب إلى الله بجميع فضائل الأعمال فإنها مضاعفة ومباركة في هذه
    الأيام، سيما:














    1. الصيام، فقد روى أصحاب السنن والمسانيد عن حفصة رضي الله عنها أن النبي
    صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر، وثلاثة أيام من كل
    شهر".

    وكان أكثر السلف يصومـون العشـر، منهم: عبد الله بن عمر والحسن البصري
    وابن سيرين وقتادة، ولهذا استحب صومها كثير من العلماء، ولا سيما يوم عرفة
    الذي يكفِّـر صيامه السنة الماضية والقادمة.

    2. التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه
    وسلم، فعن ابن عمر يرفعه: "ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن
    من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".8

    3. الإكثار من تلاوة القرآن.

    4. المحافظة على السنن الرواتب.

    5. الاجتهاد في لياليها بالصلاة و الذكر، وكان سعيد بن جبير راوي الحديث
    السابق عن ابن عباس إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه،
    وكان يقول: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر.

    6. الصدقة وصلة الأرحام.

    7. استحب قوم لمن عليه قضاء من رمضان أن يقضيه فيهن لمضاعفة الأجر فيها،
    وهذا مذهب عمر، وذهب عليّ إلى أن القضاء فيها يفوت فضل صيام التطوع.

    8. الجهاد والمرابطة في سبيل الله.

    9. نشر العلم الشرعي.

    10. بيان فضل هذه الأيام وتعريف الناس بذلك.

    11. تعجيل التوبة.

    12. الإكثار من الاستغفار.

    13. رد المظالم إلى أهلها.

    14. حفظ الجوارح سيما السمع والبصر واللسان.

    15. الدعاء بخيري الدنيا والآخرة لك ولإخوانك المسلمين الأحياء منهم والميتين.

    16. فمن عجـز عن ذلك كله فليكف أذاه عن الآخـرين ففي ذلك أجر عظيم.


    وبأي عمل آخر يحبه الله ورسوله، فأعمال الخير لا تحصى كثرة والسعيـد من
    وفـق لذلك، وكل ميسر لما خلق له، والمحروم من حرم هذه الأجور العظيمة
    والمضاعفات الكبيرة في هذه الأيام المعلومة التي نطق بفضلها القرآن ونادى
    بصيامها وإعمارها بالطاعات والقربات رسول الإسلام، وتسابق فيها السلف
    الصالح والخلف الفالح، فما لا يُدرك كله لا يُترك جلّه، فإن فاتك الحج
    والاعتمار فلا يفوتنك الصوم والقيام وكثرة الذكر والاستغفار.

    وإن فاتك بعض هذه الأيام فعليك أن تستدرك ما بقي منها وأن تعوض ما سلف.

    عليك أن تحث أهل بيتك وأقاربك ومن يليك على ذلك، وأن تنبههم وتذكرهم
    وتشجعهم على تعمير هذه الأيام وإحياء هذه الليالي العظام بالصيام،
    والقيام، وقراءة القرآن، وبالذكر، والصدقة، وبحفظ الجوارح، والإمساك عن
    المعاصي والآثام، فالداعي إلى الخير كفاعله، ورب مبلغ أوعى من سامع، ولا
    يكتمل إيمان المرء حتى يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، فالذكرى تنفع
    المؤمنين وتفيد المسلمين وتذكر الغافلين وتعين الذاكرين، والدين النصيحة
    لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والمسلمون يدٌ على من سواهم ويسعى
    بذمتهم أدناهم.

    نسأل الله أن ييسرنا لليسرى، وأن ينفعنا بالذكرى، وأن يجعلنا ممن يستمعون
    القول ويتبعون أحسنه، وصلى الله وسلم وبارك على خير المرسلين وحبيب رب
    العالمين محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين.منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 24, 2017 1:28 am